نبيع منتجات B2B المعقدة
نصل بسرعة إلى الجوهر، ونشرح المنتج المعقد بلغة واضحة يفهمها الجميع.
منتجات معقدة
نحدد الشركات المستهدفة، ونصل إلى صنّاع القرار المعنيين، وندير المفاوضات، ثم نسلّمكم عملاء جاهزين لإبرام الصفقة.
عملاؤنا


















مزايانا
نصل بسرعة إلى الجوهر، ونشرح المنتج المعقد بلغة واضحة يفهمها الجميع.
منتجات معقدةمتوسط خبرة مديري المبيعات لدينا 7 سنوات، وهم يدركون بوضوح مصالح الجهة الموكِّلة.
خبرة 7 سنواتنتفق على صيغة التقارير عند انطلاق المشروع، ونسلّم كل عميل مع السياق الكامل لمفاوضاته.
عملاء مؤهلون فقطقبل انطلاق المبيعات ندرس السوق والمنافسين والجمهور المستهدف.
تحليلات قبل الانطلاقنستخدم أنظمة احترافية لتحليل السوق، فنجد الشركات التي بدأ الطلب يتشكل لديها، ونصل إليها قبل غيرنا.
مؤشرات الطلب · استهداف دقيقيدير مديرو المبيعات الحوار وفق هيكل مدروس بدقة، ولا يقرؤون نصًا محفوظًا. وهذا أحد أبرز ما يميز AXCEND.
هيكل مدروس، لا نص محفوظالفريق




يبدأ المشروع بعد توقيع الاتفاقية وسداد الفاتورة. وقبل المكالمة الأولى تأتي مرحلة التحضير التي تتوقف عليها جميع النتائج اللاحقة.
تبدأ المبيعات بتحليل السوق والعرض الحالي: ندرس المنتج نفسه والمنافسين والطلب وموقع المنتج بين البدائل. ثم نحدد بدقة أي الشركات تشتري مثل هذا المنتج، بحسب القطاع والحجم ووضع الأعمال. وعلى هذا التحليل يقوم العمل كله بعد ذلك.
حين تكتمل لدينا صورة دقيقة للشركات المستهدفة، ننتقل إلى بناء قاعدة العملاء المستهدفة. نستخدم في ذلك أنظمة احترافية لتحليل الأسواق وتتبع السلوك الرقمي للشركات: نرصد إشارات الشراء، والاهتمام بحلول بعينها، وغير ذلك من مؤشرات الطلب. وبهذه الأدوات لا نُدرج في القاعدة إلا الشركات التي يمثل عرضكم حاجة قائمة لها بالفعل.
نتواصل مع كل شركة في القائمة ونحن نعرف وضعها مسبقًا، لذلك يقوم الحديث مع صاحب الشركة أو مديرها على تفاصيل أعمال الشركة تحديدًا، ويدخل في صلب الموضوع منذ الدقيقة الأولى. وهنا تؤتي التحليلات المنجزة ثمارها: تصل الرسالة إلى الشخص المناسب مقرونة بمبرر واضح في نظره. لا نفرض حصصًا على عدد المكالمات؛ فالمهم هو دقة كل اتصال.
في المفاوضات يجتمع كل ما أُعدّ في المراحل السابقة. فمن جانب AXCEND يتحدث شخص يفهم منتجكم ويفهم أعمال الطرف الآخر على حد سواء، لذلك يجري الحوار على مستوى مهني من دون نصوص محفوظة. ونواصل المفاوضات ما دامت الحاجة قائمة، حتى يستوعب محاورنا العرض ويقيّم جدواه لأعماله. فالمفاوضات الجادة تتطلب وقتًا، ونحن مستعدون لاستثماره.
نواصل المفاوضات حتى اللحظة التي يكون فيها المحاور قد استوعب العرض ورغب من تلقاء نفسه في مناقشة التفاصيل معكم شخصيًا. وهذا هو العميل الذي نسلّمه إليكم.
دراسات الحالة








سندرس مهمتكم ونخبركم بالنتيجة التي يمكن تحقيقها واقعيًا.
آراء العملاء
تردّدت طويلًا قبل إسناد المبيعات إلى جهة خارجية، لكنهم نظّموا المكالمات الباردة في قطاع B2B بحيث ارتفعت نسبة التحويل إلى مواعيد المعاينة لتبلغ الضعف تقريبًا خلال الشهر الأول.

كنت أبحث عن مركز اتصال عادي، فأعادوا لي بناء مسار المبيعات بالكامل: استخلصوا ميزتنا البيعية الفريدة، وأعدّوا العرض التجاري، وصمّموا صفحة الهبوط. أصبحت رحلة العميل الآن واضحة المعالم: تصله المكالمة، فيبحث عنا ويجدنا، فيفهم العرض كاملًا، ثم يشتري.

ساعدونا في المبيعات داخل كازاخستان وفي عموم رابطة الدول المستقلة، وفي إعادة بناء العلامة التجارية وتهيئة عرضنا لكل بلد على حدة. وما زلنا حتى اليوم نتعامل معهم في الاستشارات وفي خدمات مركز الاتصال.

القطاعات والانتشار الجغرافي
نساعد المصنّعين من الصين وكوريا الجنوبية وتركيا وأوروبا على دخول أسواق رابطة الدول المستقلة ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ونساعد شركات رابطة الدول المستقلة على الوصول إلى الإمارات وأوروبا وكوريا الجنوبية وأسواق الشرق الأوسط.
ينطلق المشروع بعد توقيع الاتفاقية وسداد الفاتورة. تستغرق المراحل الأولى، وهي إعداد الملف التعريفي وتدقيق العرض وبناء قاعدة العملاء المستهدفة، بضعة أيام، ثم يباشر مديرو المبيعات المكالمات اليومية. وعادةً ما يظهر أول العملاء الجاهزين لإبرام الصفقة خلال الأسابيع الأولى من العمل.
أكثر من 11 لغة. مديرو المبيعات لدينا ناطقون بلغاتهم الأم: الروسية والكازاخية والأوزبكية والإنجليزية والعربية والألمانية وغيرها. ولكل سوق نختار مدير مبيعات يتحدث لغة العميل ويفهم ثقافة الأعمال فيها.
جميع دول رابطة الدول المستقلة (كازاخستان وأوزبكستان وقيرغيزستان وأرمينيا وجورجيا وأذربيجان وروسيا)، إضافةً إلى الإمارات وتركيا وأوروبا وكوريا الجنوبية. نساعد الشركات الأجنبية على دخول أسواق رابطة الدول المستقلة، كما نساعد شركات رابطة الدول المستقلة على الانطلاق إلى الأسواق الخارجية.
لا نسلّم إلا العملاء الجاهزين لإبرام الصفقة: من فهموا العرض ووافقوا على مناقشة الصفقة معكم مباشرةً. ونرفق مع كل عميل سياق المحادثات التي جرت معه، ونثبّت آلية التسليم في الاتفاقية.
نقود المفاوضات حتى يبلغ العميل مرحلة يفهم فيها العرض ويكون مستعدًا لمناقشة الصفقة. أما الخطوات التالية فتقع ضمن النطاق القانوني والتجاري لشركتكم: فما من جهة خارجية تملك صلاحية توقيع الاتفاقية نيابةً عنكم أو تعديل شروطها، لأن السعر والخصومات وترتيبات التوريد من اختصاص صاحب الشركة، ويتولى محامو الطرفين مراجعتها. وهناك سبب ثانٍ: في صفقات B2B الكبرى يُحسم القرار النهائي في مفاوضات شخصية مع إدارة الشركة، لأن المشتري يحتاج إلى أن يعرف مع من سيواصل التعامل. لهذا تبقى المرحلة الختامية بأيديكم: يصل إليكم عميل مهيّأ تمامًا للحوار، ويكون موضوع النقاش شروط التعاون.
نحن لا نشتري قوائم اتصال «باردة» جاهزة، بل نبني القاعدة بأنفسنا باستخدام أنظمة تحليل الطلب: نحدد الشركات التي لديها بالفعل حاجة إلى منتج مثل منتجكم.
نعم. تُنفَّذ جميع الأعمال بموجب اتفاقية تُثبَّت فيها المؤشرات ونطاق المسؤولية. وعند الطلب نوقّع اتفاقية عدم إفصاح (NDA) قبل أن تنقلوا إلينا أي معلومات تجارية.
تتأثر التكلفة بالسوق وحجم قاعدة العملاء المستهدفة ولغات التفاوض. ونعدّ الحساب الدقيق بعد دراسة منتجكم خلال مكالمة مجانية مدتها 15 دقيقة.
يستند الضمان إلى الإحصاء. ففي السوق الناضجة، يحقق المنتج الواضح المعروض على المشتري بلغته حصة صفقات يمكن التنبؤ بها من قاعدة العملاء المستهدفة. وهذا النمط ثابت، وعليه بُني نموذج عملنا. لذلك يبدأ المشروع بتحليل المنتج والسوق: فإذا لم يؤكد التقدير المحسوب المستوى المضمون، لم نقبل المشروع. وتبقى مخاطر النشاط التجاري نفسه على عاتق صاحب الشركة، بينما نتحمل نحن مسؤولية جزئنا من العمل: فإذا لم يتحقق المؤشر، واصلنا العمل على نفقتنا الخاصة حتى بلوغه، فلا تضيع الأموال المستثمرة في المبيعات.
نسبة الضمان مستمدة من الإحصاء نفسه: فهي حصة الصفقات التي يؤكدها الحساب المبني على قاعدة العملاء المستهدفة. وكل ما يتجاوز هذا المستوى مرهون بعوامل في جانب النشاط التجاري: المنتج والسعر والشروط وسرعة التعامل مع العملاء المسلَّمين إليكم. وهذه أمور من اختصاص صاحب الشركة، والمخاطرة الريادية فيها أمر طبيعي: فما من جهة منفّذة تستطيع أن تضمن نجاح منتج جهة أخرى أو نموذج عملها. لذلك نضمن ما يقع ضمن نطاق مسؤوليتنا تحديدًا: حصة يمكن التنبؤ بها من العملاء الجاهزين لإبرام الصفقة، والحفاظ على الأموال المستثمرة في المبيعات.
نعم، يمكن البدء بمشروع اختباري أو تجريبي؛ فهو يتيح التحقق من الطلب ومن جدوى العرض على قاعدة محدودة قبل الإطلاق الكامل لفريق المبيعات الخارجي.
نتفق على شكل التقارير ووتيرتها عند انطلاق المشروع. وخلال العمل تطّلعون على حالة قاعدة العملاء المستهدفة: أي الشركات قيد التواصل، وأيها في مرحلة المفاوضات. ونسلّم كل عميل جاهز مع السياق الكامل للمحادثات التي جرت معه.
لا يعمل على مشروعكم إلا مديرو مبيعات متمرسون بمتوسط خبرة 7 سنوات، يديرون الحوار وفق هيكل مدروس يستند إلى تدقيق عرضكم. تخضع المكالمات للمراقبة، وتُصقل المنهجية مع تقدم المشروع.
مكالمة مدتها 15 دقيقة
الاستشارة الأولى مجانية. اتركوا اسمكم ورقمكم، وسنعاود الاتصال بكم خلال يوم عمل واحد.
الاسم ووسيلة التواصل فقط، ولا حاجة إلى ملء أي حقل آخر.
15 دقيقة نسألكم فيها عن المنتج والسوق والهدف المطلوب.
النتيجة التي يمكن تحقيقها واقعيًا، وكيفية تنظيم العمل.